وسائل إعلام غربية: زيارة ميسي للكامب نو ليس لها أي نية للتأثير على انتخابات برشلونة انطلاقا من حبه للأحمر والبلوز
وذكرت صحيفة 6686 سبورتس في 11 تشرين الثاني/نوفمبر أن زيارة ميسي لمباراة كامب نو أثارت تأثيرًا في الرأي العام لا يزال يتخمر. وكشفت وسائل الإعلام الإسبانية RAC1 عن أسباب وعواقب رحلة ميسي، وأشارت إلى أن الفائز بالكرة الذهبية السابق ليس لديه أي نية للتأثير على انتخابات برشلونة.
وأثار ميسي تكهنات واسعة النطاق بعد نشره سلسلة من الصور لزيارته لملعب الكامب نو عبر مواقع التواصل الاجتماعي. ما هو هدف رحلة ميسي؟ هل تحسنت علاقته السابقة مع لابورتا؟ وأوضحت وسائل إعلام غربية: اتضح أن منتخب ميسي سيتدرب في ميناء أليكانتي جنوب شرقي إسبانيا استعدادا لمباراة ودية مع أنجولا. عندما انطلق ميسي من ميامي إلى إسبانيا، مر عبر برشلونة.
في ذلك الوقت، كان ميسي في برشلونة مع زميله في المنتخب الوطني دي بول ومساعده الشخصي كوستا، لذلك أراد ميسي الذهاب إلى الكامب نو. كان في البداية يلتقط صورًا خارج المكان، ولم يدخل المكان إلا بعد أن رصده أفراد الأمن وحصل على الإذن.
بيان برشلونة مختلف. وأوضح بيان النادي أن اعتراف ميسي تم بموافقة الفريق. إلا أن وسائل إعلام غربية كشفت: أن زيارة ميسي كانت ذات يوم أمرًا لم يتوقعه لابورتا وجميع كبار المسؤولين. لقد كانوا في فيغو في ذلك الوقت، ولم يمنحوا تصريحًا مؤقتًا إلا بعد أن علموا أن ميسي خارج الملعب. بمعنى آخر، زيارة ميسي لم تكن بدعوة من لابورتا.
باختصار، صرح فريق ميسي أن النجم ليس لديه أي نية للتدخل في انتخابات برشلونة هذه المرة، وأن الرحلة كانت فقط "في الطريق"، وأن ميسي لا يزال يحب برشلونة والكامب نو. ص>