هان كياوشينغ: تدريب شاو جياي للمنتخب الوطني لكرة القدم هو الحل الأفضل لكرة القدم الصينية في الوقت الحالي
ذكرت صحيفة 6686 سبورتس يوم 5 نوفمبر أن شاو جياي أصبح رسميًا مدربًا وطنيًا لكرة القدم. كما أعرب المعلق الشهير هان كياوشينغ عن آرائه حول هذا الموضوع.
النص الكامل لتعليقات هان كياوشينغ:
هل أنت متفائل بشأن أن يصبح شاو جيايي مدربًا وطنيًا لكرة القدم؟ وأنا أتفق بكلتا يديه. مهما حدث، المحاولات الجديدة يجب أن تكون توقعات جديدة! أسبابي هي:
أولاً، إذا نظرت إلى الممارسة الإستراتيجية لـ Shao Jiayi في تدريب فريق Qingdao West Coast، فستجد أنه يأخذ "الضغط بالإضافة إلى التحويل" كقلب أساسي، ويستخدم نقطة ارتكاز عزيز لربط هجوم الجناح، وينفذ عناصر حديثة مثل الضغط من مركز عالٍ ودعم نقطة الارتكاز، بل ويستخدم تحليل الذكاء الاصطناعي والأساليب القائمة على البيانات لتحسين استراتيجية الفريق وصقل التفاصيل. ورغم أنه مدرب محلي، إلا أنه يتمتع بخبرة اللعب في الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى، وقد درس في الخارج وشاهد العالم، كما أن فهمه للاستراتيجيات الحديثة دقيق نسبيًا.
ثانيًا، الجدل الأكبر حول مدرب المنتخب الوطني هو الخلاف بين المدرب المحلي والمدرب الأجنبي. ثم تأخرت كرة القدم الصينية لسنوات عديدة. باستثناء وو لي، لا يستطيع أي من لاعبينا المنافسة في الدوريات الخمس الكبرى. ما مدى معرفة المدرب الأجنبي بكرة القدم الصينية؟ ليس الأمر وكأننا لم نستخدم مدربين أجانب يفهمون كرة القدم الصينية. على سبيل المثال، قاد إيفان، الذي درب فريق شاندونغ لونينغ، الفريق الصيني ذات مرة إلى المراكز الـ18 الأولى. ومع ذلك، خلال المراكز الـ18 الأولى، بدا أن كل تبديل أجراه إيفان كان بمثابة نصف فوز. وهذا بالضبط دليل أساسي على أن المدرب الأجنبي لا يعرف الكثير عن الحالة البدنية لكرة القدم الصينية والوضع الحالي لكرة القدم الصينية. إذا لم تفهم، فسوف يستغرق التكيف دورة عمل أطول. إلى متى يمكن أن تنتظر كرة القدم الصينية؟ أعتقد أننا إذا لم نتمكن من العثور على مدرب أجنبي مناسب لنا فعلينا أن نستعين بمدربينا المحليين الذين هم من الشباب ولديهم القدرة على الدراسة والنشاط.
النقطة الثالثة الأكثر أهمية هي أن شاو جياي ليس مدربًا محليًا آخر. إنه أحد الأبطال الذين ساعدوا كرة القدم الصينية في الوصول إلى نهائيات كأس العالم في كوريا الجنوبية واليابان عام 2002. إذا لم يقدم المدرب الأجنبي أداءً جيدًا في قيادة الفريق، فإن أسوأ ما يمكن أن يفعله هو الرحيل، لكن جذور شاو جيايي موجودة في الصين. هذا الشعور بالمسؤولية والمهمة سيدفعه إلى بذل المزيد من الاجتهاد والمزيد من العاطفة في بناء المنتخب الوطني أكثر من المدربين الآخرين. لذلك، أعتقد أن تدريب شاو جياي للمنتخب الوطني لكرة القدم هو الحل الأفضل لكرة القدم الصينية في الوقت الحالي. ماذا تعتقد؟ ص>